فالله عز وجل جعل هذا الدِّين دين الفِطرة، وركَّب في كيان الإنسان الحاجة إلى المرأة، وجعل الزَّواج من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عليه الصلاة والسلام:
"أنا أتقاكم إلى الله ولكني أتزوج النساء وأصوم وأفطر ..."
فهم الذين حمَّلوا أنفسهم ما لا يُطيقون، وقد أرادوا من ذلك طاعة الله، فقد ابتدعوا الرهبانية، و ما كتبها الله عليهم، ولأنها فوق طاقتهم، قال الله فيهم:
{فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}
أيها الإخوة، في درس قادم نتابع تفسير هذه السورة، و قد بقيت الآية الأخيرة وهي:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ}
والحمد لله رب العالمين