الفضل بيد الله:
الآية الأخيرة، قوله تعالى:
{لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}
فهذا الفضل مُتاحٌ لِكُلّ إنسان كائنًا من كان، وفضل الله عظيم، وهو ليس لِفئة ولا لأمة، ولا لِجيل، قلتُ لأخٍ: إن دينُ الله كالهواء للناس، لا يستطيع أحدٌ أن يحتكرهُ، لا جماعة ولا فئة ولا إقليم، فدين الله لكل الناس، وهذا هو معنى قول الله عز وجل:
{وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}
قال تعالى:
{لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}
ففضل الله ليس بيَدِ أهل الكتاب بل هو بيَدِ الله تعالى، والجنَّة بيد الله وليس بيَدهم، وكلُّنا عبيد، قال عليه الصلاة والسلام:"اللهم إني عبدك وابن عبد ... ناصيتي ..."فأهل الكتاب لا يقدرون على شيء من فضل الله، وفضل الله ليس بيدهم بل بيد الله، قال تعالى:
{وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}
والحمد لله رب العالمين