(سورة العصر)
وقال تعالى:
{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (104) }
(سورة آل عمران)
أما إذا تركت أمةُ النبي صلى الله عليه وسلم الأمرَ بالمعروف والنهي عن المنكر انتقلت من أمة الاستجابة إلى أمة التبليغ، وأمة التبليغ ليس لها عند الله أي ميزة.
{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَاتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) }
(سورة البقرة)
{وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ}
(سورة المائدة 18)
وإذا قال المسلمون: نحن أولياء الله فالجواب: فلم يعذبنا الله بذنوبنا؟ فعندئذ نكون بشرًا ممن خلق الله عز وجل ليس لنا ميزة واحدة، أما إذا أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر كانت لنا الميزات.
والحمد لله رب العالمين