فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 22028

ألم يعطِ فرعون المُلك، وهو لا يحبه؟ إذًا: إن الله يعطي الصحة، والذكاء، والمال، والجمال للكثيرين من خلقه، ولكنه يعطي السكينة بقدرٍ لأصفيائه المؤمنين ..

{قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ}

3 ـ العاقل مَن عمل للآخرة:

خير من الدنيا، مَن هم العقلاء؟ الذين عملوا للآخرة، مَن هم ضعاف العقول؟ الذين اكتفوا بالدنيا ..

{أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ}

(سورة التوبة: من الآية 38)

أتعجبكم سنوات معدودة كلها مشكلات؟ لا يوجد إنسان لم تصبه مشكلة، أحيانًا مرض، أحيانًا زوجة متعبة، أحيانًا ابن عاق، أحيانًا بنت لم يخطبها أحد، وهذه مشكلة كبيرة، أحيانًا دخل قليل، لو أن الأمور كلها جاءت كما يريد، لكن مع التقدم في العمر تأتي متاعب في الصحة، ضعف بصر، انحناء ظهر، ألم بالمفاصل، خلل بالأجهزة، فالحياة مفعمة بالمشكلات، هكذا أرادها الله عزَّ وجل .."أوحى ربك على الدنيا أن تشددي وتكدري وتضيقي على أوليائي حتى يحبوا لقائي".

طبيعة الدنيا متعبة، ومهما راقت فلا تستقيم لإنسان، وهذا الواقع أمامكم، إن كان دخله كبيرًا، أولاده متعبون، أولاده أتقياء، دخله لا يكفيهم، أولاده أتقياء، ودخله جيد، ولكن زوجته ليست طيبةً، زوجته جيدة، وهو يعاني من مشكلة في عمله، لا يعاني من مشكلة في عمله، ويعاني من مشكلة في صحته، كأن الدنيا دار التواء لا دار استواء، منزل ترح لا منزل فرح، والمهم أن الله عزَّ وجل يأمرنا أو ينصحنا أن نهتم بالآخرة ..

{قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ}

أنا حَبَّبت إليكم النساء، والبنين، والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة، والخيل المسَوَّمة، والأنعام، والحرث ..

{ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

4 ـ لذة الدنيا متناقصة منقطعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت