{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ}
أنت لك الظاهر.
بالمناسبة متى يكون سوء الظن إثمًا؟ قال تعالى:
{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
[سورة الحجرات: 12]
ومتى يكون سوء الظن عصمة؟ النبي يقول: سوء الظن عصمة، وربنا عزَّ وجل يقول:
{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
[سورة الحجرات: 12]
الفيصل بين المعنيين، أنه إذا كان هناك دلائل تثير الشك عندئذٍ يكون سوء الظن عصمة، دلائل تثير الشك، أما إذا كان هناك دلائل تثبت حسن النيَّة، فسوء الظن إثم، هناك دلائل تثبت حسن النية، لا يوجد أي شيء يثير الشك سوء الظن إثم ..
{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
[سورة الحجرات: 12]
أما هناك دلائل تثبت أن هذا الإسلام ليس صحيحًا، ما تكلم بشيءٍ يدعو أن يترك دينه لدينٍ آخر، إذا لم يكن هناك دلائل قوية يُعَدُّ سوء الظن عصمة، هذا هو الفيصل والضابط بين أن يكون سوء الظن عصمة، وبين أن يكون سوء الظن إثمًا، قال تعالى:
{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
[سورة الحجرات: 12]
سوء الظن عصمة، والحزم سوء الظن، واحترس من الناس بسوء الظن، وقال تعالى:
{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
[سورة الحجرات: 12]
هناك دلائل مريبة: سوء الظن عصمة .. لا يوجد ولا دليل مريب سوء الظن إثم من الآثام ..
المؤمن طفلٌ كبير يجمع بين طهر الأطفال و عقل الكبار:
{فَامْتَحِنُوهُنَّ}