لذلك أيها الأخوة، موضوع الدين موضوع كبير جدًا، الدين منهج كامل، أهم ما فيه العدل، أهم ما فيه الرحمة، الإنصاف، أن تحل مشكلات الناس، لا أن تؤدي العبادات وأن تبني مجدك على أنقاضهم، لا أن تقوم بالعبادات وأن تخدعهم، لا أن تقومك بالعبادات وأن تضلَّهم .. لا ..
{وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآَتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ}
إذا نِلْتُم من غنائم الكفار ولكم عند الكفار مبلغ لكم أن تقتطعوه من الغنائم قبل التوزيع، هناك مسلم له زوجة كافرة تركها لأنها كافرة، له عندها مهر، يمكن أن يأخذ المهر قبل توزيع الغنائم، هذا معنى الآية:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَاتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ}
هذه الآيات إن شاء الله نشرحها في الدرس القادم.
الحمد لله رب العالمين