فكثيرًا ما يأتي أخوةٌ كرام طلَّقوا زوجاتهم طلاقًا وَفْقَ السنَّة، ولكن طردوهنّ إلى بيت أهلهن، وبهذا الطرد يتفاقم الأمر، وقد ينتهي إلى الطلاق، هذا توجيه الله عزَّ وجل، ولا أدل على هذا التوجيه القويم من أن هذا البيت ينبغي أن تتشبَّث به الزوجة، وكأنه بيتها، وهذا البيت الذي هو لك أيها الزوج ينبغي أن تتحرَّج أن تخرجها منه، ولو كان بيتك، إنه في كتاب الله بيتها، وإنه في كتاب الله منسوبٌ إليها، لا أقول: نسبة تملُّك بل أقول: نسبة تشبُّث.