{مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}
(سورة الكهف)
حينما تؤمن بيوم الدين يكون ميزانك ميزان الشرع وميزان الآخرة، ويكون هدفك الآخرة والميزان هو الشرع، أما الذي لم يؤمن بيوم الدين فميزانه الدنيا و إلهه المال والشهوة، أما الطامة الكبرى فهي في هذه الآية:
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ}
والحمد لله رب العالمين