وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25)
(سورة التوبة (
أما:
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123)
(سورة آل عمران)
اجعل جهدك أن تكون مفتقرًا إلى الله، ويكون كلامك بلطف؛ هذا من فضل الله عليَّ، هنا وفقني الله، هنا أكرمني الله، هنا منحني الله، لا تعزو هذا إلى نفسك بل اعزوه إلى الله عزّ وجل.
1 ـ صبر القهر:
2 ـ صبر الشكر:
3 ـ الصبر المحمود:
الآية السادسة:
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
الإنسان أحيانًا يكون ضعيفًا فيصبر أمام القوي، يكون فقيرًا فيصبر أمام الغني، ليس هذا هو الصبر، الصبر أن تكون في أعلى درجات القوة، وفي أعلى درجات الغنى وأنت صابرٌ لله وحده، مقيِّدك خوفك من الله، مقيِّدك تواضعك لله، هذا الصبر المحمود.
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
أحيانًا الإنسان يسكت (لا أستطيع التكلّم) طبعًا لا تستطيع أن تتكلم لأنك ضعيف وخصمك قوي، ليس هذا هو الصبر المحمود، الصبر المحمود أن تكون قويًا وأن تضبط سلوكك، الإنسان غضب من خادمٍ عنده قال: يا سيدي والكاظمين الغيظ، قال: كظمت غيظي، قال: والعافين عن الناس، قال: عفوت عنك، قال: والله يحب المحسنين، قال: أنت حرٌ لوجه الله. يعني أن تكون قويًَّا وأن تصبر، أن تكون غنيًا وأن تصبر، فهذا الصبر المحمود.
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
1 ـ القضاء المحمود:
العلماء قالوا:"لسيدك ومالك فاصبر على أداء فرائضه وعباداته". وقال مجاهد:"اصبر على ما أُذيت". وقال ابن زيد:"حمِّلت أمرًا عظيمًا فاصبر عليه". وقيل:"اصبر على مكاره القضاء".
يوجد مكروه القضاء، ويوجد محبوب القضاء، إذا إنسان صحته طيبة والله بعث له مال وفير فإنَّ هذا محمود القضاء.