الله جعل الطاعة تقدُّم، معرفة الله تقدم، العمل الصالح تقدم، طلب العلم تقدم، الإحجام عن العلم تأخُّر، فبهذه الآية يجب أن نقيِّم كل أمورنا، فالتقدم ليس أن نركب الفضاء، ولا أن نغوص في أعماق البحار، التقدم أن نطيع الواحد الديَّان، والتخلف لا أن نكون أمة زراعية ولسنا صناعية، لا، التخلف أن نعصي الله عزّ وجل، فهذه الآية يجب أن نقيَّم بها كل شيء، التقدم في طاعة الله، التخلُّف في معصية الله، التقدم في العلم، والتخلف في الجهل، التقدم في الإحسان، والتخلف في الإساءة.
وفي درسٍ قادمٍ إن شاء الله تعالى نتابع شرح هذه الآيات:
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)
والحمد لله رب العالمين