{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) }
هذا الذي يخاف الله في الدنيا، هذا الذي يخشاه، هذا الذي يقف عند حدوده، ضابط أموره، نفسه طوع بنانه، هو قائد على نفسه وليس مقودًا لها، قال تعالى:
{وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) }
المباحات في الآخرة:
1 -الحرير:
الحرير في الدنيا ممنوع، لكنه في الآخرة مباح.
2 ـ الحور العين:
لا يحق لك أن تنظر إلى امرأة لا تحل لك في الدنيا، لكن في الجنة حور عين، لو أطلت إحداهن على الأرض لغلب نور وجهها ضوء الشمس والقمر، هذه مباحة لك يوم القيامة من دون حرج، الذي غض بصره في الدنيا، وقال إني أخاف الله رب العالمين، أما أهل الدنيا يتهمونه، انظر لها، إن الله جميل يحب الجمال، ويتفلسفون
{وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) }
حلاوة الإيمان ثمنها ضبط الجوارح:
هذا الذي ضبط شهواته، ضبط لسانه، ضبط عينه، ضبط سمعه، ضبط أذنه، ضبط دخله، آلاف الدخول مشبوهة، آلاف الدخول محرمة، لا يقبل إلا قرشًا حلالًا يرضي الله عز وجل، لا يأخذ إلا مبلغًا واضحًا معاذ الله، قد يكون في أمس الحاجة إليه، لكن المال الحرام تحت قدمه يقول: معاذ الله، الله الغني، وَاللَّهِ يوجد مواقف فيها بطولة، يكون إنسان فقير يحتاج إلى مائة ليرة، يعرض عليه مئات الألوف، ملايين، اكتب وفاة طبيعية، الوفاة فيها جريمة، اكتب وفاة طبيعية خذ عشرة ملايين، يقول لك: معاذ الله أن أخون أمانتي، الطب الشرعي أمانة، أبدًا.