ليس هذا الكلام شيءٌ جديد ولم يُذْكر من قبل، هذه الحقائق أزليَّة وأبديَّة لم تكُن في القرآن فَحَسْب بل في التوراة الإنجيل وصُحُف إبراهيم وموسى، جاء في الإنجيل: أنا الطريق والحق والحياة، فَكُلّ غُصْن لا يثبتُ فيَّ يُقْطع ويُلْقى في النار، أنا الكَرْمَةُ الحقيقيَّة وأنتم الأغْصان؛ هذا عن سيّدنا عيسى، فلو قرأت التوراة والإنجيل قبل التحريف وكما أُنْزل لَرَأيْتَ تَطابًقًا بين التوراة والإنجيل والقرآن:
{إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى*صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى}
بعض ما في صُحف إبراهيم وموسى: