فهرس الكتاب

الصفحة 21678 من 22028

الفاسق لا يهديه الله عز وجل، والله سبحانه وتعالى يتوعد الفاسقين ويقول:

{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}

[سورة الأعراف: 145]

يوجد بلاد دمرها الله، وجعل فيها فتنة لا تنقضي، قال تعالى:

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}

[سورة النحل: 112]

{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}

[سورة الأعراف: 145]

المدن التي ضج فيها الفسق رأينا كيف دمرها الله عز وجل.

قال تعالى:

{قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ}

[سورة التوبة: 53]

{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ}

[سورة الزخرف: 54]

أطاعوه على ضلال، لماذا أطاعوه على ضلال؟ إنهم كانوا قومًا فاسقين، ولأنهم كانوا قومًا فاسقين أطاعوا من استبد بهم، هذه الآيات التي ذكرها الله عز وجل تبين خطورة الفسق، فالأصل الاستقامة، والعبادات تُجدي مع الاستقامة، فإذا انعدمت الاستقامة فلا جدوى لهذه العبادات، ورأيتم قوله تعالى:

{قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ}

[سورة التوبة: 53]

هذا هو الفسق، الفسق يقابله الإسلام، الإسلام انقياد، والفسق خروج عن أمر الله، الإسلام مبني على قناعة فكرية، والفسق من ثمار الاعتقاد، وليس القناعة، الاعتقاد قد ينتهي بالفسق، أما القناعة الفكرية فقد تنتهي بالإسلام.

الإيمان وجهة إلى الله، ماذا يقابل الإيمان؟ الكفر، الكفر ليس إنكارًا لوجود الله، هل يشك أحدا في أن إبليس كان كافرًا؟ لا يشك أحد، ومع ذلك قال:

{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}

[سورة ص: 82]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت