فهرس الكتاب

الصفحة 21686 من 22028

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}

[سورة الأنبياء: 25]

فحوى دعوة الأنبياء جميعًا:

{لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}

[سورة الأنبياء: 25]

ملخص القرآن الكريم:

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}

[سورة الكهف: 110]

أنا أغنى الأغنياء عن الشرك، والشرك يقابله التوحيد.

شيء آخر: كل خروج عن أمر الله يسمى معصية، وقد يكون العاصي مُصرًًّا عليها، وقد يكون مغلوبًا على أمره، إن كان هذا العاصي متباهيًا بمعصيته فهذا هو الفجور، الفجور أن تعصي الله جهرًا.

إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا.

الفجور أن تعصي الله جهرًا، والمعصية مخالفة لأمر الله، قد يكون صاحبها متألمًا هذا يرجى له التوبة.

رب معصية أورثت ذلًا وانكسارًا خير من طاعة أورثت عزًا واستكبارًا.

إذًا: هناك فجور ومعصية، أما الذي ينكر وجود الله فهذا لا يسمى كافرًا، هذا يسمى ملحدًا.

والإلحاد على أنواع: إلحاد في الذات، وإلحاد في الأسماء، وإلحاد في الآيات، إذا أنكرت رحمته إذا قلت: هناك مجاعات في إفريقيا فأين رحمة الله؟ هذا إلحاد بأسمائه، وإلحاد برحمته، إذا قلت: قد يطيع العبد ربه طوال حياته، ثم يضعه في جهنم، وقد يعصيه طوال حياته، ثم يضعه في الجنة، لأنه لا يُسأل عما يفعل، وهم يسألون، هذا إلحاد في أسمائه، وإلحاد في عدالته، الإلحاد في الذات أن تنكر وجوده، والإلحاد في الأسماء أن تنكر أسماءه الحسنى.

{قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}

[سورة الإسراء: 110]

بقي شيء:

{إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آَيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت