{فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ}
[سورة التوبة: 81]
إذا كان عند الإنسان مكيف في الدنيا فلن يكون له ذلك في الآخرة:
{سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ}
قال لي رجل: أنا عندي خمسة مكيفات، واحد بغرفة الضيوف، وآخر بغرفة النوم، ومكيف بالمطبخ، ومكيف بالصالون، وغير ذلك، ولكن ليس في الآخرة مِن مكيف، فإذا كان من أهل الدنيا العصاة فسيصلى نارًا ذات لهب.
{وَامْرَأَتُهُ}
أما كلمة (وامرأته) فينخلع لها القلب، إذا طاوعت امرأةٌ زوجها في معصية فشأنها شأنه، ومصيرها مصيره، والآية موجهة إليها:
{سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ*وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ}
وإذا طاوع الزوجُ امرأتَه في معصية فسيصلى نارًا ذات لهب معها، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، والمرأة التي تقول لزوجها: لا أعصي الله وافعل ما شئت، طلقني إذا شئت، إنه لن يطلقها، وسوف يكرمها، والنبي عليه الصلاة والسلام قال:
(( إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ ) )
[أحمد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ]