{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}
[سورة الأحزاب: 35]
هذا إشعار من الله على أن المرأة تحاسب كالرجل إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر، المرأة لها دور خطير:
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ*مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ*سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ}
(وامرأته) فهي التي دعمته وأعانته ورضيت بفعله.
أما حمالة الحطب فتعني مشاءة بالنميمة، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقول:
(( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ ) )
[مسلم عن حذيفة]
(( إياكم والنميمة ونقل الحديث ) )
[كنز العمال عن ابن سعد]
وإن النمام ليعمل في الساعة ما لا يعمله الساحر في شهر، إنّ الساحر لا يستطيع أن يفسد بين الناس كما يفعله النمام، ونار الحقد لا تخبو ولا يدخل الجنة نمام، وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيهًا.
(( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ ) )
[متفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
لذلك كلمة حمالة الحطب، أي توقع بين الناس عن طريق النميمة والكذب. أولًا: تحمل ذنوبًا لا تستطيع حملها سوف تحرقها في نار جهنم.
ثانيًا: توقع بين الناس العداوة والبغضاء.