فهرس الكتاب

الصفحة 21999 من 22028

(( لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ) )

[متفق عليه عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا]

إذا حَسَدْتَهما فهذا هو الحسد المحْمود، ولكنَّ العلماء سَمَّوْهُ غِبْطَةً، وسماهُ الله تعالى مُنافَسَةً، فقال تعالى:

{خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}

[سورة المطففين: 26]

وقال تعالى:

{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ}

[سورة الصافات: 61]

فَسَماهُ الله مُنافِسَةَ، وسماهُ النبي غِبْطَةً، وفي الأثر عن الفضيل بن عياض: المؤمن يغْبِطُ والمنافق يحْسُد، قال عليه الصلاة والسلام:

(( العين تدخل الرجل القبر والجمل القدر ) )

[أبو نعيم في الحلية عن جابر]

فَلَن تتأثَّر بالسِّحْر ولا بالحَسَد - مرَّةً ثانِيَة - إلا إذا كنت غافِلًا عن الله تعالى فإذا تَلَوْتَ قوله تعالى:

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ*مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ*وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ*وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ*وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}

فلن يصل إليك شِرِّير، ولا شيطانٌ يستطيع أنْ يدخل في صدْرك، ولا ساحِرٌ أنْ يؤثِّر فيك، ولا حاسِد يمكنه أنْ يحْسُدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت