فهرس الكتاب

الصفحة 2578 من 22028

أتمنى على بعض الإخوة الكرام أن يقرأ القرآن الكريم قراءة تصنيفية، ماذا يحب الله عزوجل؟ يحب الصابر، والشاكر، والمتقي، والصادق، والتواب، والمتطهر، أسباب محبة الله بين يديك، محبة الله مقننة، لها قانون، كن صابرًا، وشاكرًا، ومتطهرًا، وتوابًا يحبك الله.

{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا}

(سورة آل عمران)

وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا

1 ـ الاستغفار بعد المصيبة دليل الرضا والقناعة والتقصير في حق الله:

عندهم إحساس، وعندهم قناعة، أن الله عز وجل لا يسوق مصيبة إلا لحكمة بالغة، والأولى أن تكون هذه المصيبة سبب تقصير من هذا الإنسان.

{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}

لعلنا قصرنا في حق، أو تجاوزنا حدنا، فإذا قصرنا في حق فهذا ذنب كبير، أو تجاوزنا الحد فذنب آخر.

(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يعفو الله أكثر ) )

[ورد في الأثر]

هذا الذي أصابنا بذنوبنا، الله غني عن تعذيبنا، غني عن أن يسوق لنا شدة بلا سبب، وبلا حكمة، غني عن ذلك، لذلك.

فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ

وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

وعَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت