ما هو ثواب الدنيا؟ سمعة طيبة، حكمة بالغة، شعور آمن، ذرية طيبة، زوجة صالحة، مكانة عالية، هذا ثواب الدنيا، وإذا مات.
{وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ}
قال بعضهم في قوله تعالى:
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً}
(سورة البقرة: 201)
2 ـ ثواب الدنيا عامٌّ:
هي الزوجة الصالحة، التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا غبت عنها حفظتك، وإذا أمرتها أطاعتك، إن غبت عنها حفظتك في مالها ونفسها، فثواب الدنيا زوجة صالحة، سمعة طيبة، شعور بالأمن، شعور بالسعادة، شعور بالرضا، رائحة زكية، أينما جلست يحبك الناس، ألقى الله حبك في قلوب الخلق، وثمة إنسان مبغوض، أينما جلس يلعنه الناس، ماذا يمنع أن تكون نعم الدنيا متصلة بنعم الآخرة؟ يمكن أن تنال ثواب الدنيا، وحسن ثواب الآخرة.
{فَآتَاهُمْ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
هذا الذي حينما يسوق الله له مصيبة لا يضعف، ولا يستكين، وهذا الذي يستغفر، يستغفر من تقصيره، أو من مجاوزته الحد، وهذا الذي يدعو بالأقدام، والنصر على القوم الكافرين، هذا عند الله محسن.
{فَآتَاهُمْ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ}
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ
1 ـ اتباع الكفار في نمط حياتهم خسارة فادحة: