حينما خرجت المرأة إلى العمل، وانغمست فيه، وفقد الأولاد الأم المربية ماذا حصل؟ حصل خطأ كبير جدًا، يدفع الآباء الآن ثمنه، لست ضد العمل إذا كان مشروعًا، أما إذا كان على حساب دين المرأة، أو على حساب استقامتها، أو على حساب عفتها، أو على حسب إخلاصها لزوجها، هذا عمل يسيء للأسرة، فما كل عمل نرضاه للمرأة، نرضى لها عمل يتناسب مع طبيعتها، ومع حشمتها، ومع استقامتها، وإخلاصها لزوجها.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ}
مُطلَقة، تطيعه في ماذا؟ في شؤون حياتنا، في أنماط حياتنا، في منهجنا، في اقتصادنا، وعلاقاتنا، وفي منهجنا، في أفراحنا.
{إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149) بَلْ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ}
بَلْ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
لو أنكم أطعتم ربكم تولاكم، ونقلكم من حال إلى حال، ومن نجاح إلى نجاح، ومن خير إلى خير.
{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ}
والحمد لله رب العالمين
الأسئلة:
-أخ سأل سؤالا وجيها:
س: أنا ذكرت في الخطبة اليوم أنه يستحيل على الله عز وجل أن يقول في قرآنه كلامًا لا معنى له، أو كلامًا لا يعنيه، أو أن يخوفنا، أو أن يبالغ في قوله، فقال لي أحد الإخوة: كيف نوفق بين هذا الكلام وبين قول الله عز وجل:
{ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ}
(سورة الزمر: 16)