فهرس الكتاب

الصفحة 2585 من 22028

ج: التخويف بالمعنى العامي يستحيل على الله، أن تقول شيئًا لا تعنيه، أو أن تهدد ولا تفعل، هذا تخويف البشر، لكن إذا خوّف الله ذكر الحقيقة، ذكر ما سيكون هذا تخويف بالمعنى القرآني هذا على العين والرأس، الله عز وجل يذكر ما سيكون في النار، هذا تخويف حقيقي، أما التخويف بالمعنى العامي أنني أبالغ وأقول مالا أفعل، يقول: أخفته، فهذا المعنى لا يصح أن ينسب لله عز وجل، هذا هو الجواب.

س: زوجتي لا تقيم وزنًا لطلباتي الشخصية، وهي هنا، أرجو إبداء النصيحة لها.

ج: قدمي له طلباته الشخصية، ما هذه الطلبات معقولة أم غير معقولة، نعرف هل هي وفق الشرع أم بخلافه؟ هذا كلام عام، لكن إذا صلت خمسها، وصامت شهرها، وصانت نفسها، وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها، فطاعة زوجها ربع دينها.

لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إذا طلب منها أشياء معقولة كأن تؤدي واجبها تجاه زوجها وعصته تعد آثمة، وقد فقدت ربع دينها، وأيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض، وليس أي زوج، بل الزوج المؤمن فبعض الأزواج فاسقين لا يرضوا عن زوجاتهم إلا بالمعصية، وأيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة.

س: كيف يكون المؤمن في سكينة، وهو عليه أن يخاف الله دائمًا رأو أن يخاف من النار؟

ج: حينما يلقي الله في قلب المؤمن السكينة هذا لا يتناقض مع خوفه من النار، في الإيمان جماليات، لولاها لما سار أحد في طريق الإيمان، الله عز وجل يقرب، ويتجلى، ويطمئن، فإذا وجد التقصير يخوّف، فالمؤمن يخاف من النار، فإذا التقى النار يطمئن، فإذا قصر يقلق، فيجتمعان ولا يتناقضان.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت