فهرس الكتاب

الصفحة 2791 من 22028

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}

(سورة آل عمران: الآية 173 - 174)

كن مع الله تر الله معك، وإذا كنت مع الله كان الله معك، وإذا كان الله معك فمن عليك؟ ويا ربي ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟ هذا الإيمان، تجد المؤمن كالباخرة العملاقة كأنها جبل، والمؤمن الضعيف الإيمان كأنه قارب، تتلاعب به الأمواج.

ثم يخبرنا الله عن سبب ذلك، قال تعالى:

{إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ}

(سورة آل عمران: الآية 175)

إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ

قد تخاف بغير سببٍ:

بالمناسبة ربما لا يكون هناك سبب للخوف، الخوف يخلق في نفس الإنسان قلقا، والله عزوجل قادر أن يخيف الإنسان بلا سبب، يوهمه بمرض عضال، و ليس كذلك، يوهمه بأشياء كثيرة، فالله عزوجل قادر أن يسوق مصيبة حقيقية، ومصيبة وهمية، قادر أن يملأ قلبك خوفا، وقد تخاف بلا سبب، وقد تطمئن بلا سبب، الله عزوجل قد يملأ قلبك أمنا وطمأنينة، ولا يوجد سبب، السبب مخيف، لذلك الآية الكريمة:

{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) }

(سورة الأنعام: الآية 81 - 82)

في هذه الآية:

{إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ}

(سورة آل عمران: الآية 175)

معنى: إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت