فهرس الكتاب

الصفحة 2808 من 22028

{مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ}

(سورة آل عمران: الآية 179)

الدنيا دار فرزٍ وتصفية:

طالب يرتدي ثياب المدرسة، هو عند الناس طالب علم، قد تكون كل علاماته أصفارًا، وبل قد يكون مطرودًا، أما عند الناس فيرتدي ثياب المدرسة، فالأمور مختلطة، طالب مجتهد، وطالب غير مجتهد، طالب لا يداوم، وطالب يداوم، طالب لا يكتب، وطالب يكتب، طالب يغش في الامتحان، الامتحان هو الفرز الدقيق للطلاب، قال تعالى:

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}

(سورة العنكبوت: الآية 2)

لا يمتحنون، لذلك قال تعالى:

{مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ}

(سورة آل عمران: الآية 179)

فالخبيث خبيث، والطيب طيب، الله يتكفل أن يفعل شيئًا يفرز به الناس، الهجرة كانت فرزًا للمؤمنين، فالذي هاجر كان مؤمنًا، والذي آثر بيته، وعمله، وماله، ومن حوله على طاعة الله سقط في الامتحان، معركة الخندق امتحان، وفرز للمؤمنين، فبينما ثبت المؤمنون الصادقون مع رسول الله، وقال ضعاف الإيمان: ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت