فهرس الكتاب

الصفحة 2969 من 22028

{وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}

فإن لم يكن عامل المودة قائمًا، هناك عامل الرحمة، فكم من امرأة تعمل في البيوت لتطعم زوجها المشلول؟! فلذلك لما قلت لكم: نسب الطلاق في العالم الإسلامي خمسة عشر بالألف نسبة مثالية، لكن مع الأسف أصبحت الآن خمسة عشر بالمئة، وهذه الظاهرة جاءت مع انتشار الصحون، فلذلك أرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون كل منا سعيدًا في بيته، وأن يفعل مع امرأته الأسباب التي تدعوها إلى محبته وطاعته، وأن تفعل المرأة مع زوجها الأسباب التي تدعوه إلى محبتها وخدمتها:

{وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا}

من الطرف، قال بعض العلماء: اطلب من زوجتك درهمًا من مهرها واشتر به عسلًا، واجعله يذوب بماء السماء، واشربه، لأن الله قال:

{فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا}

{وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا}

[سورة ق: 9]

وهذا من باب الطرفة درهم من مهر الزوجة يشترى به عسل يذاب في ماء السماء ويشرب، ففيه الشفاء إن شاء الله.

أسئلة تتعلق بموضوع الزواج:

سؤال: يقول أخ أنه: من كان تحته امرأة سيئة ولم يطلقها فإنه لم يقبل له دعاء.

جواب: هذا حديث صحيح للنبي الكريم، تبالغ في الإساءة، تتحدى زوجها، تشتمه، تضربه أحيانًا، وليس لها أحد غيره، طيب هذه هل نبقى معها أذلة؟ لا، يجب أن تؤدَّب، يجب أن تبقى بلا زوج، أن تكون مطلقة، أن تقبع خادمة عند أخيها، طبعًا عندها زوج، عندها بيت، وعندها أولاد، حينما تفعل هذا فإنما هي تكفر نعمة الزواج، ليس فيها رحمة، ساذجة، إذًا ثمة إساءة بالغة، وعصيان، وتحدٍّ، وكبر، ضغط غير معقول، لماذا نسكت عن الخطأ؟ هذا حديث صحيح.

جواب: والله لا بد أن يكون النص موثقًا، من كان تحته امرأة سيئة فلم يطلقها فإنه لا يقبل له دعاء، أو كما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت