سمَّى ربنا تعلم القرآن وتعليمه جهادًا كبيرًا، هذا الجهاد الدعوي من أعظم أنواع الجهاد؛ أن تُرَسِّخ معاني هذا الكتاب، أن تُقنع الناس بأحقية هذا القرآن، أن تحملهم على تطبيق أحكامه، أن تحملهم على اتباع أمره ونهيه، هذا هو الذي نريده، أرجو الله سبحانه وتعالى أن نوَفَّق في درسٍ قادم إلى متابعة هذه الآية:
{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) }
والحمد لله رب العالمين