فهرس الكتاب

الصفحة 3041 من 22028

{فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُون*إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}

[سورة هود: 55 - 56]

الله عز وجل ألزم ذاته العلية إلزامًا ذاتيًا أن يعدل بين خلقه، فالأمر بيد الله، وما أكثر الدواب الآن!

{مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}

وقد تكون هذه الدواب في أعلى مقام دنيوي، يتربعون على رأس أكبر دولة في العالم، أو أقوى دولة، أو دولة عميلة لهذه الدولة.

{مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}

[سورة الليل: 12]

الله عز وجل ألزم ذاته العلية بهدى العباد، هذا شأن الله عز وجل، على الله أن يهدينا، وعلينا أن نستجيب، وربما لا نستجيب، فحيثما وردت كلمة (على) قبل لفظ الجلالة فإنما تعني أن الله ألزم ذاته العلية بهداية الخلق، وألزم ذاته العلية بالعدل بين الخلق.

{إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}

وألزم ذاته العلية أن يفتح باب التوبة على مصراعيه.

أكبر شيء في الذات العلية يؤكد رحمته بالعباد أنه فتح باب التوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت