فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 22028

يؤمن الفسقة والمنحرفون والمُقَصِّرون والمتفلتون دائمًا بعقائد تسوغ أعمالهم حتى يستعيدوا توازنهم، حينما يعصي الإنسان الله يختل توازنه، حينما يعصي الله تحاسبه فطرته، ينزعج، يضيق ذرعًا، توازن الإنسان العاصي دائمًا مختل، كيف يستعيده؟ يستعيده بعقيدةٍ تسوِّغ له عمله، لذلك حينما تأتي بعض الكتب مثلًا كتاب سُمي"قراءة معاصرة للقرآن الكريم"، هذا الكتاب الذي يسوِّغ السلوك الإباحي تحت غطاء من الدين، هذا الكتاب يروج جدًا فيطبع طبعات كثيرة، عشر طبعات حتى الآن، لأنه مريح، يغطي فسق الإنسان وانحرافه بنصوص دينية، ولكن هذا لا ينطلي أمره على الإنسان المسلم الواعي.

حينما يختل توازن الإنسان فلديه طريقان لاسترجاع التوازن:

أخواننا الكرام، فكرة دقيقة جدًا، فطرتك سليمة، حينما تعصي الله ـ لا سمح الله ولا قدَّر ـ يختل التوازن، حينما يختل هذا التوازن لديك طريقان لاسترجاع التوازن:

1 ـ الطريق الأول الصحيح هو التوبة:

الطريق الأول الصحيح هو التوبة، تتوب إلى الله، تصطلح معه، تطبِّق منهجه، تستعيد توازنك وترتاح نفسك، هذا الطريق الطبيعي لاسترداد التوازن.

2 ـ إن كان مصرًا على هذه الشهوة فيحتاج إلى عقيدة زائغة تغطي انحرافه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت