فهرس الكتاب

الصفحة 3396 من 22028

وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يومًا على آلة حدباء محمول

فإذا حملت إلى القبور جنازة ً فاعلم بأنك بعدها محمول

حدثني أخ يصلي في جامع في أحد أحياء دمشق، قال لي: أحد المصلين عنده روح دعابة لطيفة، كلما صلينا الفجر معًا وخرجنا من المسجد يتحفنا بطرفة جديدة، أقسم لي بالله أنه في أحد الأيام صلى معهم الفجر وهو في حالة طبيعية جدًا، في صلاة الظهر رآه على أحد مواقف السيارات، أذن العصر فكان يصلي عليه، توفاه الله بشكل مفاجئ، وبعد أذان العصر كان تحت أطباق الثرى، الموت يأتي بغتةً، والقبر صندوق العمل.

أحد أخواننا الكرام يأكل شطيرة، وفي أثناء تناوله الشطيرة وافته المنية، كان يأكل ظهرًا، العصر كان مدفونًا، انتهى الأمر، ملف مغلق. فالموت يأتي سريعًا، والموت لا يعرف صغيرًا ولا كبيرًا، لا يعرف صحيحًا ولا مريضًا، لا يعرف مقيمًا ولا مسافرًا، قد يأتي الموت الإنسان في أحرج المواقف.

{وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ}

يوجد زوجات في الدنيا متعبات، أما في الآخرة، قال تعالى:

{لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت