فهرس الكتاب

الصفحة 3631 من 22028

قبل أن نتحدث عن التفاوت والتفاضل والترجيح بين المؤمنين ينبغي أن نظن أن هؤلاء المؤمنين تعرفوا إلى الله المعرفة التي حملتهم على طاعته.

(( الْإِيمَانَ قَيْدُ الْفَتْكِ ) )

[مسند أحمد عن ابن الزبير]

الإنسان الذي يفتك بالناس ليس مؤمنًا، إنسان يتجاوز الحدود، يأخذ ما ليس له، يعتدي على الناس ليس مؤمنًا، ليس مؤمنًا الإيمان الذي أراده الله، إبليس مؤمن.

{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}

[سورة ص: 82]

إبليس مؤمن قال:

{خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ}

[سورة الأعراف: 12]

إبليس مؤمن بالآخرة قال:

{فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

[سورة الأعراف: 14]

ليس هذا هو الإيمان الذي أراده الله عز وجل، الإيمان الذي أراده الله عز وجل هو الذي يحجب صاحبه عن معصية الله، الإنسان حينما يعصي الله ليعلم علم اليقين أن في إيمانه خللًا، أن في إيمانه ضعفًا، بعد أن تؤمن الإيمان الذي أراده الله، والإيمان الذي أراده الله هو الذي يمنعك أن تعصي الله، الآن كيف نرجح بين المؤمنين، كيف يرتقي مؤمن إلى درجة أعلى من درجة مؤمن آخر؟ قال:

{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}

أولو الضرر مستثنون من حكم الجهاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت