المرحلة الثانية في الجهاد مرحلة الجهاد الدعوي:
هناك جهاد آخر متاح لكل مسلم، عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بحديث جامع مانع قصير فقال عليه الصلاة والسلام:
(( بلغوا عني ولو آية ) )
[البخاري عن ابن عمرو]
وعبرت عنه الآية الكريمة في سورة العصر:
{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ}
[سورة العصر: 2]
وأكدته آية أخرى فقال الله عز وجل:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}
[سورة يوسف: 108]
وأشار النبي عليه الصلاة والسلام إلى أنه:
(( من لقيَ اللهَ بغيرِ أثرٍ من جهادٍ لقيَ اللهَ وفيهِ ثُلمةٌ ) )
[ابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه]
مستحيل وألف ألف مستحيل أن يمتلئ إنائك ثم لا يفيض على من حولك، إذا امتلأ الإناء فلا بد من أن يفيض على من حوله، ما إن تستقر حقيقة الإيمان في قلب المؤمن حتى تعبر عن ذاتها بدعوة إلى الله، في حدود ما تعلم، ومع من تعرف.
{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
[سورة الشعراء: 214 - 215]
الآية التالية تعطينا منهجًا في الترجيح:
أيها الأخوة، هذه الآية تعطينا منهجًا في الترجيح:
{لَا يَسْتَوِي}