فهرس الكتاب

الصفحة 3785 من 22028

كنت أقول دائمًا: هان أمر الله على المسلمين فهانوا على الله، وكل واحد على مستوى تفكيره، إذا تاب إلى الله توبة نصوحًا، وإذا عقد العزم على طاعة الله، وإذا أصلح بيته وعمله، وربى أولاده، يجد من الله معاملة جديدة لم يكن يعرفها من قبل، يجد توفيقًا وصدقًا ومناصرة وأمنًا وراحة، حينما لا تستطيع أن تقنع الناس بالتوبة إلى الله انجُ بنفسك، وتب إلى الله، وأصلح ذات بينك، وأقم الإسلام في بيتك وعملك، وانصح بقية المسلمين أن يفعلوا كما تفعل، فلعل الله جل جلاله يزيح عنا هذه الغمامة السوداء.

{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ}

الله عز وجل قال:

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ}

[سورة النور: 55]

إيمانه عمل صالح.

المؤمن لا يضره كيد الكفار شيئًا:

قلت في مناسبة أخرى: أن خلاص المسلمين في كلمتين؛ لهذه الآية التي فيها كلمتان آية مقدمة قال تعالى:

{َقَدْ مَكَرُوا مَكْرهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}

[سورة إبراهيم: 46]

الله جل جلاله يصف مكر الكفار بطريقة تقشعر منها الأبدان، لمكر الكفار تزول الجبال.

{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}

[سورة إبراهيم: 47]

هذا المكر الذي تنهدُّ منه الجبال، ببساطة ما بعدها بساطة يمكن أن ننجو منه إن كان الله معنا، قال:

{وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}

[سورة آل عمران: 120]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت