أي أن المؤمن بحسب نص هذه الآية ومعناها لا يضره كيد الكفار شيئًا، هذا المكر الذي تنهدَّ منه الجبال لا يتأثر به المؤمن إطلاقًا، لأن الله إن كان معك فمن عليك؟ وإن كان عليك فمن معك؟ هناك رسائل من الله؛ عاصفة واحدة عطلت مئة وخمسين طائرة، لو استمرت عشرين يومًا أليس هذا في قدرة الله عز وجل؟ الأمر بيد الله فلا يخافن العبد إلا ذنبه ولا يرجون إلا ربه.
لا يمكن أن ننتصر على عدونا إلا بطاعتنا لله سبحانه:
أيها الأخوة، وقت الكلام الطويل والخطابات انتهى، الآن وقت العمل، والله الذي لا إله إلا هو لو أن كل مسلم طبق واحد بالعشرة آلاف مما يعلم لكنا في حال غير هذا الحال.