{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}
[سورة التوبة: 119]
صاحب المؤمنين، لا تصاحب من لا يرى لك من الفضل مثل ما ترى له، صاحب مؤمنًا، مر بالمعروف وانهَ عن المنكر، لا تكن وسيطًا لمعصية، لا تنصح بشيء لا يرضي الله عز وجل، اضبط لسانك، لأن الله عز وجل يقول:
{مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا}
الله عز وجل بيّن في آيات كثيرة عداوة الكفار للمؤمنين:
أي توجيه لك انتهى إلى معصية تتحمل أنت الوزر نفسه، من هنا قال تعالى:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
[سورة المائدة: 2]
الله عز وجل في آيات كثيرة بيّن عداوة الكفار للمؤمنين، وما لم تصدق الله عز وجل لا يمكن أن تكون عند الله مقربًا، فإذا وثقت بكافر، بإنسان لا يصلي، لا تشاركه، لأنه ولو أعطاك من طرف اللسان حلاوة سوف يطعنك في الظهر، لا تطمئن إلا للمؤمن، يقول الله عز وجل:
{الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ}
يتابعك، ينتظر أن تقع، يفرح إذا وقعت.
{إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ}
[سورة النوبة: 50]
{وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا}
[سورة آل عمران: 120]
المنافقون يحبون:
{أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا}
[سورة النور: 19]
{الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنْ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ}
يريدون الغنائم: