{وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}
المؤمن مظنة صلاح وصدق وأمانة وورع:
أيها الأخوة آية دقيقة جدًا هنا مناسبة ذكرها، قال تعالى:
{رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا}
[سورة الممتحنة: 5]
إذا رأى الكافر مؤمنًا يخلف وعده يحتقره ويعتز بكفره، إذا رأى مؤمنًا أمره فرطًا يحتقره الكافر ويعتز بكفره، فالمؤمن حينما يقع في خطأ شنيع أمام غير مؤمن، غير المؤمن يتشبث بكفره، ما الذي أعانه على كفره؟ ما الذي جعله يتشبث بكفره؟ هذا المؤمن:
{رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا}
[سورة الممتحنة: 5]