لم يقل: زدني مالًا، لم يقل: زدني جاهًا:
{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) }
(سورة طه)
3 ـ النقطة الثالثة يتفاوت العلماء في علمهم:
الشيء الثالث: يتفاوت العلماء في علمهم:
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11) }
(سورة المجادلة)
4 ـ النقطة الرابعة من سلك طريقًا يلتمس به علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة:
الشيء الرابع:
(( من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له طريقا إلى الجنة. ) )
[الترمذي عن أبي هريرة]
حينما يأتي الإنسان من بيته ليتعلَّم كتاب الله، ليفهم تفسير آيات الله، هذا الطريق من بيتك إلى المسجد هو الطريق إلى الجنة، وطالب العلم يؤْثِر الآخرة على الدنيا فيربحهما معًا، والجاهل يؤثر الدنيا على الآخرة فيخسرهما معًا،"والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئًا"، و"يظل المرء عالمًا ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهِل"، وحينما تتعلم اقرأ قوله تعالى:
{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) }
(سورة يوسف)
حينما تتوسَّع في معرفة اختصاصٍ ما فاقرأ قوله تعالى:
{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) }
(سورة الإسراء: آية"85")
العالم الحقيقي متواضع لأنه كلَّما ازداد علمًا ازداد شعورًا بعظمة الله فتضاءل في نفسه:
أبيّن من حين لآخر عظمة الله عزَّ وجل من خلال خلقه، أقول: طول لسان لهيب الشمس ستمئة ألف كيلو متر إلى مليون، مليون كيلو متر لسان اللهب؟ ثم اطلعت على بحثٍ في الفلك فإذا هناك شمسٌ تزيد بحجمها عن شمسنا اثنين واثنين بالعشرة بليون مرَّة، ولسان لهبها مئة وخمسون سنة ضوئية:
{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) }
(سورة الإسراء: آية"85")