{أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
الملكية لله ملكية مطلقة، يملك ما في السماوات وما في الأرض خلقًا، وتصرفًا، ومصيرًا، أنت في الدنيا قد تملك بيتًا ولا تنتفع به، وقد تنتفع ببيت ولا تملكه، المالك المؤجر على النظام القديم يملك ولا ينتفع، والمستأجر ينتفع ولا يملك، لكن لو أنك تملك وتنتفع، وصدر قرار تنظيم، فألغي البيت، الآن تملك وتنتفع ولكن المصير ليس لك، لكن ملكية الله عز وجل ولله المثل الأعلى يملك خلقًا، وتصرفًا، ومصيرًا.
{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
السماوات والأرض مصطلح قرآني يعني الكون، والكون ما سوى الله، الله واجب الوجود ما سواه ممكن الوجود، فكلمة السماوات والأرض مصطلح قرآني يعني الكون.
{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ}
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
{وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
تعلقت قدرته بكل ممكن، على كل شيء قدير، يفعل ما يريد وعلى كل شيء قدير.
والحمد لله رب العالمين