فهرس الكتاب

الصفحة 4190 من 22028

أي هذا الصراط ينتهي إلى الجنة، أين طريق الجامعة؟ أين طريق الجنة؟ الله عز وجل يهديك طريقًا مستقيمًا، ومعنى مستقيمًا أقصر طريق بين نقطتين، أقصر خط هو المستقيم لذلك إذا طبقت منهج الله عز وجل فأنت على طريق مستقيم ينتهي بك إلى الجنة.

لا معبود بحقٍّ إلا الله:

ثم يقول الله عز وجل:

{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا}

لو كانوا آلهة لما أمكنه أن يهلكهم، لو كانوا آلهة لكانوا أنداده، لكن من يملك من الله شيئًا قال تعالى:

{أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

ليس إلا الله، ولا إله إلا الله، ولا يعبد غير الله، وهو الذي يستحق العبادة وحده، ولا معبود بحق إلا الله، هو الذات الكاملة ووحده الإله وما سواه مخلوقون، عاجزون، ضعفاء، مفتقرون في وجودهم وفي استمرار حياتهم إلى الله، لذلك الأنبياء وصفوا بأنهم كانوا يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق، هم مفتقرون في وجودهم إلى تناول الطعام، ومفتقرون في ثمن الطعام إلى المشي بالأسواق للعمل، نعمل فنكسب المال، فنأكل، فنبقى أحياء، هذا ملخص الملخص. نعمل، نكسب المال، نشتري به الطعام والشراب، نأكل، نبقى أحياء، فنحن مفتقرون في وجودنا إلى تناول الطعام والشراب، ومفتقرون إلى الطعام والشراب عن طريق العمل والسعي والكد والتعب، إذًا ما من إنسان إله، والدليل أن الله قادر على أن يهلك المسيح بن مريم وأمه ومن في الأرض جميعًا.

الملكية لله ملكية مطلقة يملك ما في السماوات وما في الأرض خلقًا وتصرفًا ومصيرًا:

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت