فالدعوة إلى الله دعوة إلى الحياة الحقيقية، دعوة إلى الحياة التي تليق بالإنسان، دعوة إلى الحياة التي ينبغي أن يحياها الإنسان، دعوة إلى الحياة التي يمكن أن تتصل بالآخرة، فتكون هذه الحياة سببًا لنيل رضوان الله تعالى.
أيها الأخوة الكرام، ثم يقول الله عز وجل:
{وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ}
الإسراف تجاوز الحد.
والحمد لله رب العالمين