فهرس الكتاب

الصفحة 4285 من 22028

{وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى}

[سورة الليل:8 - 9]

الرد الإلهي عليه في الدنيا:

{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}

[سورة الليل:10]

لم يعبأ بالآخرة، ولم يعقد عليها الآمال، بل لم يصدق بها أصلًا، وجعل الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، ونهاية آماله، ومحط رحاله، وعمل عملًا كبيرًا، وأسس إنجازًا عظيمًا وملك أطراف الدنيا، ماذا قال الله لنا؟

{وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى}

[سورة الليل:11]

هو لماذا عصى الله؟ ليجمع أموالًا طائلة، وقال لك دعك من الحلال والحرام، المهم أن أجمع المال، هو أراد أن يجمع المال ليستمتع به فلما وافته المنية، قال:

{وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى}

[سورة الليل:11]

هذه النتيجة، هذا الذي أخذ بأسباب الدنيا، وتمكن منها، وقوي في الأرض.

ينبغي من أجل أن نتقي النار وأن نطلب الجنة أن نصحح عقيدتنا:

قال تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم*يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ}

أنا أتمنى على أخوتنا الكرام، وهذه الصور لما ينتهي به الإنسان الكافر ألا ينبغي أن تهز أعمق الأعماق؟

{يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ}

دائم، لذلك الله عز وجل في بعض آياته يقول:

{فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}

[سورة البقرة: 175]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت