فهرس الكتاب

الصفحة 4286 من 22028

فينبغي أن نتقي النار بطاعتنا لله، وينبغي أن نطلب الجنة بعملنا الصالح، وينبغي من أجل أن نتقي النار وأن نطلب الجنة أن نصحح عقيدتنا، لذلك الجاهل عدو نفسه، والجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به، لذلك قالوا: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معًا فعليك بالعلم، وأهل النار وهم في النار يقولون:

{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ* فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ}

[سورة الملك:10 - 11]

أيها الأخوة الكرام، هذه الآيات الكريمة التي وردت في هذا الدرس تفيد السلامة والسعادة؛ طلب العلم، وأداء الفرائض وترك المحرمات، وطاعة الله في التفاصيل، والعمل الصالح بدءًا من إماطة الأذى عن الطريق، وانتهاءً بالدعوة إلى الله.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت