الحقيقة الأولى: أن الإسلام منهج كامل لا تقطف ثماره اليانعة إلا إذا طبق بأكمله ومجموعه، فإذا اقتطعنا من الإسلام حكمًا وطبقناه وحده بمعزل عن بضع مئات الأحكام الأخرى فإننا لا نقطف ثمار هذا الحكم، بل نثير جدلًا كبيرًا حول هذا الحكم، وهذا ما يجري الآن، نقتطع من الأحكام الشرعية حد قطع يد السارق، ونجعل علامةَ تطبيق المنهج الإسلامي في بلد ما هي قطعُ يد السارق، وهناك مئات، بل عشرات مئات، بل آلاف الأحكام الأخرى غير مطبقة، تطبيق حد السرقة وحده من دون أن يراعى في الإسلام وحدته وتكامله هذا يسبب جدلًا طويلًا، كما جرى في العالم الإسلامي، فأول حقيقة أن الإسلام نظام متكامل لا تقطف ثماره إلا إذا أُخذ بمجموعه، عندئذٍ تكون الثمار يانعة جدًا.
2 ـالمسلم مضمون له أن يكسب رزقه من عمله وعلى ولي الأمر أن يوفر الأعمال: