{إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ* وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ}
قال:
{وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا}
[سورة الإسراء: 73]
هذه مشكلة المسلمين في العالم اليوم، يسمح لنا أن نقيم شعائر الإسلام، وأن تكون هناك مساجد، ومؤتمرات، ومؤلفات، ومكتبات، ولكن لا يريدوننا أن نقيم شرع الله في حياتنا، الإسلام كشكل، كفلكلور، كتراث مقبول، أما كمنهج فمرفوض، لذلك:
{وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ}
ما يجري الآن من فسق وفجور في العالم بكل قاراته شيء لا يصدق، لذلك:
(( بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ غريبًا، فطوبى للغرباء ) )
[مسلم عن أبي هريرة]
ما لم تشعر بالغربة في هذا العصر الذي ملئ فسادًا وانحرافًا وانحطاطًا وإباحيةً فلست مؤمنًا، ما لم تشعر بالغربة فلست مؤمنًا، إن كنت منسجمًا مع ما يجري، ومع ما يعرض، ومع ما يمثل، ومع كل البرامج، ومشارك بكل برنامج ومستمتع بما يجري فاعلم أنك على خطر شديد، وأن صلاتك الجوفاء لا تقدم ولا تؤخر.
التغيير والتزوير الآن لا بالنص ولكن بالتأويل: