(( أمرني ربي بتسع: خشية الله في السر والعلانية، كلمة العدل في الغضب والرضا، القصد في الفقر والغنى ) )
[القرطبي في تفسيره عن أبي هريرة]
الناس تحت سيف المصيبة يلجؤون إلى الله لكن في الرخاء شاردون عن الله:
معظم الناس في المصيبة يلجؤون إلى الله، لكن في الرخاء شاردون عن الله، حدثني أخ من اسطنبول قال لي: والله عقب الزلزال الذي أصاب اسطنبول لم نجد مكانًا بالجوامع ولا بالصحن، الصلوات الخمس، بعدما غاب الزلزال سنة لم نجد صفين بالجوامع، الناس تحت سيف المصيبة يلجؤون إلى الله.
(( أمرني ربي بتسع: خشية الله في السر والعلانية، كلمة العدل في الغضب والرضا، القصد في الفقر والغنى، وأن أصل من قطعني، وأن أعفو عمن ظلمني، وأن أعطي من حرمني، وأن يكون صمتي فكرًا، ونطقي ذكرًا، ونظري عبرةً ) )
[القرطبي في تفسيره عن أبي هريرة]
{وَحَسِبُوا}
اليهود:
{وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}
أي كذبوا الأنبياء، هم أبناء الله وأحباؤه.
{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً}
[سورة البقرة: 80]
وقالوا:
{نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}
إذًا لو أنهم قتلوا الأنبياء فالقضية بسيطة جدًا، الآن مثل الغربيين:
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر
المسلم وقاف عند كتاب الله ووقاف عند الأمر والنهي:
قال تعالى:
{وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ}