الإنسان أحيانًا يأكل طعامًا غاليًا جدًا، وأحيانًا يأكل طعامًا رخيصًا جدًا، أما كفارة اليمين فأن تطعم عشرة مساكين وجبة أو وجبتين من أوسط ما تأكل، يمكن أن تأكل بخمسمئة ليرة، أو بخمسين ليرة، الوسط مئتان وخمسون ليرة، وجبة أو وجبتان، إطعام عشرة مساكين، أو مسكينًا عشرة أيام، كلاهما جائز:
{أَوْ كِسْوَتُهُمْ}
أن تكسوهم كساء يصلون به، أي يستر عورتهم:
{أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}
وبعض العلماء قاسوا على الرقبة المؤمنة في آية أخرى، أي إنسان عبد فقَد حريته في حرب، ثم تاب إلى الله، وأسلم، وحسن إيمانه ينبغي أن يكون أخوك في الإسلام، ينبغي أن تحرره، فكفارة اليمين أنت مخير، إما أن تطعم عشرة مساكين، أو أن تكسوهم، أو أن تحرر رقبة مؤمنة، وبعضهم قال: أي رقبة:
{فَمَنْ لَمْ يَجِدْ}
أي من لم يجد مالًا يزيد عن نفقته ونفقة عياله في يوم واحد، وبإمكانه أن يطعم بهذا المبلغ الزائد عشرة مساكين، أو أن يكسوهم، أو أن يحرر رقبة لا يقبل منه صيام ثلاثة أيام، الثلاثة على التخيير لقوله تعالى:
{فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ}
أو للتخيير:
{أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}
الله سبحانه وتعالى ينتظر منا أن نحفظ أيماننا:
قال تعالى:
{فَمَنْ لَمْ يَجِدْ}
لم يجد مالًا لإطعام المساكين أو لكسوتهم، ومن لم يجد مالًا لتحرير رقبة:
{فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ}
متتابعات إذا شئت، أو متفرقات:
{ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ}
لكن الله سبحانه وتعالى ينتظر منك أن تحفظ يمينك:
{وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ}
أي مما يرفع مكانتك في المجتمع أن تقول كلامًا عاديًا، الآن بعض الباعة بلا سبب، وبلا طلب، وبلا مناسبة، بالقرآن، بالكعبة، بدينه، بشرفه، بالأمانة، رسمالها أكثر، لذلك قال عليه الصلاة والسلام: