بعض الجماعات في البلاد الإسلامية المجاورة يحرمون الزواج على الشبان، من سمح لك أن تحرم عليه الزواج، قضية الحلال والحرام قضية من شأن الله وحده، فأنت مكلف أن تبحث عن دليل التحريم القطعي الثبوت، والقطعي الدلالة قرآن أو سنة، وأن تبحث عن دليل التحليل، أن يكون الدليل قطعي الثبوت والدلالة، المشكلة أن العادات والتقاليد أحيانًا تغلب على الإنسان، لذلك:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}
أحيانًا تنشأ فتن، العادات والتقاليد في الأعراس تخالف الشرع، فإذا رفض الشاب المؤمن التائب أن يجاري أهله أو أهل زوجته في هذه الاحتفالات التي فيها منكرات، أقيم عليه النكير، وقامت الدنيا، ولم تقعد، ماذا فعل؟ أراد تطبيق منهج الله فرفض، لذلك:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}
ملخص الدرس أن الله تعالى هو الخبير بجعل الأشياء حرامًا وحلالًا:
أيها الأخوة الكرام، ملخص هذا الدرس أن الله سبحانه وتعالى اختص بجعل الأشياء حرامًا وحلالًا، وهو الخبير.
{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
[سورة فاطر: 14]