فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 22028

أي أنك ينبغي أن تكون ضمن جماعة، لأن الجماعة رحمة والفرقة عذاب:

(( عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ إِنَمَا يَأْكُلُ الذِئبُ القَاصيَّةَ ) )

[النسائي عن أبي داود]

النبي معصومٌ بمفرده بينما أمَّته معصومةٌ بمجموعها:

هناك منافسة ضمن الجماعة، وهناك تصحيح مسار دائمًا ضمن الجماعة، وهناك رغبة بالتفوُّق، هل سمعت بكل حياتك مسابقة بلا جماعة، هل يمكن لإنسان أن يركض وحده ويقول لك: أنا كنت الأول، على من فزت بالأول؟ المسابقة فيها مجموع، هناك فريق، فلمَّا قال الله تعالى:

{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ}

(سورة الحديد: من آية"21")

معنى هذا أنك ضمن جماعة، كلمة مسابقة تعني أنك ضمن جماعة:

{وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) }

الجماعة رحمة، والنبي عليه الصلاة والسلام طمأننا:

(( إِنَّ أُمَّتِي لا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلالَةٍ ) )

[ابن ماجة عن ابن مالك]

النبي معصومٌ بمفرده بينما أمَّته معصومةٌ بمجموعها:

(( إِنَّ أُمَّتِي لا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلالَةٍ ) )

[ابن ماجة عن ابن مالك]

إذا تكلَّم الإنسان وفق الحق والكل ساكتون هذا اسمه إجماع سكوتي، الآن كتاب يُطْرَح في الأسواق صحيح، أدلَّته قويَّة، وفق منهج الله، وفيه روح الدين الإسلامي، تحقَّقت فيه مقاصد الشريعة، لا تجد أحدًا يحكي عليه، ولكنهم يثنون عليه، الثناء على هذا الكتاب دليل أن الناس تلقَّوْه بالقبول، أما لو كان فيه انحراف عقائدي لهاجمه الناس، فسكوت الناس عن شيء صحيح هذا اسمه إجماع ولكنَّه سكوتي، إجماع سلبي، يقول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( إِنَّ أُمَّتِي لا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلالَةٍ ) )

[ابن ماجة عن ابن مالك]

على المؤمن أن يكون مع جمهور المؤمنين لا مع مطلق الجمهور:

قال تعالى:

{وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت