فهرس الكتاب

الصفحة 5008 من 22028

النقطة الأولى أيها الأخوة، هو أن هذه الحروب، وهذه المضايقات، وهذه الحصارات الاقتصادية، هذا كله يؤدي إلى صحوة، يؤدي إلى عودة إلى الله، نحن مقصرون، وأقول دائمًا: هان أمر الله علينا فهنّا على الله، فلذلك الله عز وجل يعالجنا، ونحن في العناية المشددة، وأقول لكم مرة ثانية: إن هناك مكتسبات ما كان يخطر على بال أحد أن تكون، منها أن الإسلام قفز في العالم كله إلى بؤرة الاهتمام، وأن العالم كله يراقب هذه الحرب الشعواء على المسلمين، وهو يسأل: ما الإسلام؟ هل تصدقون أن هذا الدين الإسلامي في العالم من حيث نموه هو أول دين في العالم ينمو، والشيء الذي لا يصدق أنه بعد عشرين عامًا تقريبًا يتوقع الخبراء أن يكون الإسلام هو الدين الأول في أوروبة، فهناك إقبال على الدين، لأن في الإسلام خلاص العالم.

النقطة الدقيقة أيها الأخوة، أن العالم قبل خمسين عامًا تقريبًا كان فيه ثلاث كتل من القيم، كتل الشرق، وكتل الغرب، والإسلام، الشرق تداعى من الداخل، والغرب بعد الحادي عشر من أيلول سقط كحضارة وبقي كقوة غاشمة، الآن ليس على الساحة إلا الإسلام مع أننا ضعاف، ومع أننا مستهدفون، ومع أن العالم كله يحاربنا، ولكن في الإسلام خلاص العالم، هذا يدعونا إلى أن نستفيد من هذه الفرصة الذهبية، وأن نقدم الإسلام في أبهى حلة، وأن نطبقه، وأن نعرضه أحسن عرض على الطرف الآخر، وكل واحد منا هو مسلم، هو سفير لهذا الدين، هذا عن قوله تعالى:

{قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ}

الآية التي بعدها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت