فهرس الكتاب

الصفحة 5498 من 22028

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا}

لكن المكر يعود على صاحبه، المكر، والخداع والاحتيال صفات خسيسة جدًا تعود نتائجها على أصحابها، لكن الله عز وجل يقول:

{وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}

صدقوا أيها الإخوة، واطمأنوا أن الطغاة في الأرض مصنفون مع الأغبياء، لأنهم في ثانية واحدة أصبحوا في قبضة الله، الذي هدم سبعين ألف بيت في غزة بأقل من ثانية أصبح في قبضة الله، أليس كذلك؟ لذلك يقول الله عز وجل:

{وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}

يجب أن نؤمن أيها الإخوة أنه من آدم إلى يوم القيامة، وفي جميع القارات لا يراق دم إلا وينبغي أن يتحمله يوم القيامة إنسان، إلا الدم الذي أريق إقامة لحد من حدود الله، فيتحمله الله وحده فقط، أما أن يحقن 400 طفل بفيروس الإيدز، وتمضي القضية هكذا عند الله؟ تقصف مدينة ويموت آلاف مؤلفة، وتنتهي القضية عند الله؟ تلقى قنبلة ذرية بهيروشيما فيموت 300 ألف إنسان في ثلاث ثوان، وتنتهي عند الله؟ هذا شيء يتناقض مع وجود الله، يتناقض مع أسمائه الحسنى وصفاته الفضلى، ما من إنسان قُتل من آدم إلى يوم القيامة إلا ويتحمل دمه إنسان يوم القيامة، لذلك يقول عليه الصلاة والسلام:

(( لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ) )

[البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ]

بربكم أنت كمؤمن أيعقل نملة أن تدوس تمشي أمامك قصدًا؟ مستحيل، فما قولكم بما فوق النملة، بشعوب، بأمم؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

قتل امرئ في بلدة جريمة لا تغتفر

قامت الدنيا ولم تقعد لقتل إنسان في بلدة، كما تسمعون هو الخبر الأول، في كل الأخبار الأول لجنة التحقيق.

وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت