فهرس الكتاب

الصفحة 5504 من 22028

سيدنا يونس خرج من بطن الحوت، سيدنا صالح أخرج الناقة من الجبل، هذه معجزات حسية، لكن قال عنها العلماء: كأنها تأّلق عود الثقاب، تألقت مرة وانطفأت، وأصبحت خبرًا يصدق أو لا يصدق، لكن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، ورسالة النبي عليه الصلاة والسلام، والقرآن الذي جاء به النبي لكل الأمم والشعوب وإلى قيام الساعة، إذًا لا بد من أن تكون المعجزة مستمرة إلى قيام الساعة، طبيعتها إذًا معجزة علمية، وليست حسية، وهذا لا يعني أننا ننكر أن النبي جاء بمعجزات حسية، لمن كان حوله، أما المعجزة الكبرى التي هي مستمرة إلى يوم القيامة هذا القرآن الكريم، وما فيه من إشارات علمية سبقت العصر بـ 1400 عام، لذلك لما جاءهم بالقرآن وهو كلام خالق الأكوان.

(( إن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على سائر خلقه ) )

[الجامع الصغير عن أبي سعيد بسند ضعيف]

{قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ}

تمنوا أن يضرب

{عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}

تمنوا الخوارق التي وردت في الكتب السماوية السابقة، في الإنجيل والتوراة.

{وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا}

(سورة الإسراء)

لأن بلادهم صحراء، والماء شيء نفيس،

{لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا}

{أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا}

(سورة الإسراء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت