فهرس الكتاب

الصفحة 5503 من 22028

حتى إن العلماء قالوا: لو أن إنسانًا رأى النبي عليه الصلاة والسلام، وأمره بغير أمره في حياته ترد الرؤيا، ترد الرؤيا، ويثبت الشرع، هذا دين، والدين مصيري، وإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم:

(( ابن عمر، دينك، دينك، إنما هو لحمك ودمك، فانظر عمن تأخذ، خذ الدين عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين قالوا ) )

[ورد في الأثر]

خرق العادات والنواميس للأولياء كرامة، وخرق العادات والنواميس للضُلاّل ضلالة، فقد يستعين إنسان بالجن، ويبدو لك أن بعض النواميس خرقت، هذه ضلالات، لكن الذي يعنينا في هذا الدرس المعجزات، معجزات الأنبياء السابقين كانت لأقوامهم.

{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَاد ٍ}

(سورة الرعد)

إن معجزة نبينا عليه الصلاة والسلام لكل الأمم، ولكل الشعوب، وإلى أن تقوم الساعة، لأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، ولأن كتابه خاتم الكتب، فالفرق النوعي بين معجزات الأنبياء السابقين، ومعجزة سيد المرسلين، هو فرق في النوع، الأنبياء السابقون بُعثوا لأقوامهم، ومعجزاتهم حسية.

بعض معجزات الأنبياء

{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ}

(سورة الأعراف)

أشار إلى البحر فأصبح طريقًا يبسًا.

سيدنا إبراهيم:

{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}

(سورة الأنبياء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت